المجلس الوطني لشؤون الاسرة يطلق دليل خطواتي الأولى نحو علاقات آمنة
عربية

رعى وزير التربية والتعليم "عضو مجلس أمناء المجلس الوطني لشؤون الأسرة" الدكتور محمد ذنيبات إطلاق دليل "خطواتي الأولى نحو علاقات آمنة" والذي أعده المجلس الوطني لشؤون الأسرة، في مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل التابع لمؤسسة نهر الأردن.

وقال الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة "فاضل الحمود" أن حقيبة خطواتي الأولى نحو علاقات آمنة"تهدف إلى توعية الأطفال وأُسرهم ومُقدمي الرعاية ومُعلمي مرحلة الطفولة المُبكرة بأهم الأمور المُتعلقة بالعلاقات الآمنة مع الآخرين للطفل سواء داخل المنزل أو خارجه، وقد جاءت فكرة الموضوع مُستندة إلى توصيات الأُسر المُستفيدة من مشروع التوعية الوالدية والمُتعلقة بضرورة تطوير مواد تُساعدهم في تطوير الوعي الذاتي لدى أطفالهم خصوصا فيما يتعلق بعلاقتهم مع الآخرين، لحمايتهم من التعرض لأي أذى، حيثُ تم تطوير الحقيبة من قبل خُبراء في المجلس وشارك في مُراجعتها خُبراء مُختصون في حماية الطفولة.

وأضاف الحمود خلال حفل الإطلاق أن تطوير هذه الحقيبة يأتي إنطلاقا من دور المجلس في مُمارسة مهامه وصلاحياته المُتعلقة بتبني تنفيذ المشاريع الريادية ذات العلاقة بأهداف المجلس، ومن خلال السعي لتوفير الدعم الفني والمساندة للجهات المعنية بشؤون الأسرة وتنمية الموارد البشرية اللازمة لها وتطوير وسائل عملها، وحرصا على تعزيز شراكة المجلس مع مُنظمات المُجتمع المدني.

من جانبه شدد مدير مؤسسة نهر الأردن "غالب القضاة" على أهمية الشراكة مع المجلس الوطني لشؤون الاسرة كجهة واضعة للسياسات والاستراتيجيات ومؤسسة نهر الاردن كجهة منفذة منتشرة في محافظات المملكة من خلال شراكات محلية مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات ومقدمي الخدمات,موضحاً أن إستراتيجية المؤسسة تتضمن الانتشار وتقديم الخدمات ورفع الوعي حول المفاهيم والمهارات الوالدية .

وأكد القضاة على أن المؤسسة ستعمل على نشر حقيبة "نحو خطوات امنة" من اجل رفع وعي الأسر وزيادة مهاراتهم في التعامل مع اطفالهم، علماً بأنه من المخطط أن يتم إيصال هذه الحقيبة الى حوالي 1500 اسرة أردنية, مشدداً على أنه لدى المؤسسة فريق مدربين أكفاء سيعملون على إيصال الحقيبة الى الفئة المستهدفة "الأسر".

وأشار القضاة الى أن مؤسسة نهر الأردن أطلقت برنامج "حماية الطفل" عام 1997, وتتمثل رسالته في دعم الأسر للنهوض بمهامها في تربية أطفالها وتنشئتهم بتلبية كل ما تتطلبه مواضيع التدخّل والوقاية والتوعية بإحتياجات المجتمع الأردني، تحقيقا لأهداف البرنامج في تعزيز ممارسات التربية والتنشئة الإيجابية للطفل الأردني من أجل حماية الطفولة، إضافة إلى تشخيص مختلف أشكال الإساءة،والتصدي لهذه الأشكال ومواجهتها والعمل على القضاء عليها من خلال أنشطة التوعية وأنشطة الوقاية وإعادة التأهيل .

وبينت رئيس محور الطفولة الدكتورة سهى طبال أن الحقيبة تضم مواداً لتوعية الأُسر بالعلاقات الآمنة مع الآخرين وهي كُتَيب للأنشطة، وأناشيد للأطفال، وورقة عمل وتلوين، ومطوية للأُسر مع دليل تفاعلي للأطفال، ولعبة أُحجية puzzle، وتشمل الحقيبة عددا من الموضوعات وهي: "تطوير العلاقات الآمنة مع الآخرين، والتعامل مع الغرباء، والعلامات التحذيرية وكيفية التعامل معها، والمُمارسات الوالدية المُناسبة لمُساعدة الأطفال على تطوير علاقات آمنة مع الآخرين، وكيفية مُساعدة مُقدمي الرعاية والمُعلمين للأطفال على تطوير العلاقات الآمنة"، كما وتُجيب الأدوات التفاعلية التي تتضمنها الحقيبة على بعض الأسئلة الشائعة لدى الأُسر المُتعلقة بتطوير العلاقات الآمنة في مرحلة الطفولة المُبكرة والتي قد يُؤثر تجاهلها على تطور العلاقات الآمنة لدى الأطفال لاحقا.

تصنيف الخبر: 
البرنامج التعليمي الثقافي