(الوطني لشؤون الأسرة)..إنجازات 2017
عربية

سطر المجلس الوطني لشؤون الأسرة عدة إنجازات خلال العام 2017 وبتوجيهات من الملكة رانيا العبدالله المعظمة (رئيس مجلس الأمناء)، وفق نائب الأمين العام للمجلس محمد مقدادي.وقال مقدادي لـ "خبرني"إن المجلس نفّذ العديد من المشاريع والبرامج والمبادرات في كافة المجالات ليؤكد أهمية الدور الذي تقوم به الأسرة في مجتمعنا الأردني باعتبارها لبنة المجتمع الأولى، والمنهل الذي يستقي منها الفرد معارفه وقيمه ومبادئه، ومجسدّين في عملنا شعار هوية أردنية....رؤية عالمية لتحقيق هدف المجلس الأساسي في تحسين مستوى نوعية حياة الأسرة الأردنية. وتأسس المجلس الوطني لشؤون الأسرة بإرادة ملكية سامية أسند فيها الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رئاسته للملكة رانيا العبدالله بموجب قانون رقم (27) لعام 2001 بهدف تحسين نوعية مستوى معيشة حياة الأسرة الأردنية وحياة أفرادها سواء أكانوا أطفالا أو شبابا أو نساء أو كبار سن. المجال التشريعيوقال مقدادي إن من أبرز الانجازات؛ ما تحقق في المجال التشريعي بصدور الإرادة الملكية السامية بإقرار "قانون الحماية من العنف الأسري" لعام 2017؛ حيث كان المجلس كثّف جهوده لحشد الدعم والتأييد وبنهج عمل تشاركي لإقرار هذا القانون كما وتم بعد إقرار هذا القانون التوعية بأبرز نصوصه من خلال بث رسائل في الصحف اليومية، بالإضافة الى تنفيذ خطة عمل للتعريف بنصوصه من خلال تنفيذ ورش تدريبية في كافة أقاليم المملكة استهدفت المعنيين بتطبيق هذا القانون. علّم لا تعلّموللأهمية التي يوليها المجلس لقضايا حماية الأسرة والطفل من العنف؛ تابع مقدادي، أطلق المجلس حملة توعوية بعنوان "علّم لا تعلّم" بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة/مكتب الأردن بوسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر رسائل توعوية تم بثها، حيث استهدفت الحملة ما يقارب (15) مليون مشارك ومتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. أتمتة إجراءات التعامل مع العنف الأسريوعلى صعيد آخر، بين مقدادي أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع "نظام أتمتة إجراءات التعامل مع حالات العنف الأسري" باشراف الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة/مكتب الأردن.وتتضمن الأتمتة برمجة النظام واختباره بالشراكة مع المؤسسات الوطنية الشريكة وتدريب العاملين فيها على استخدام النظام وتجهيز البنية التحتية من قبلها والتأكد من جاهزيتها في استقبال حالات العنف والاستجابة لها باستخدام النظام، كما تم إعداد عدد من الأدلة لمستخدمي النظام لتسهيل اجراءات العمل. الاستراتيجية الوطنية لكبار السنواعتبر مقدادي إطلاق الاستراتيجية الوطنية لكبار السن المحدثة وخطتها التنفيذية للأعوام 2018-2022، إحدى أبرز إنجازات المجلس، التي تعكس الاهتمام بمأسسة العمل بقضايا كبار السن وجعلها أولوية من الأولويات الوطنية.وجاءت الاستراتيجية بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لكبار السن، بالإضافة الى إصدار الدراسة التحليلية لواقع كبار السن في الأردن والتي ترصد واقع كبار السن من كافة الجوانب لتشكل نقطة مضيئة في حقل الدراسات والأبحاث المتعلقة بكبار السن في ضوء النقص الشديد في البيانات المتعلقة بهذه الفئة. الإرشاد الأسريوبين مقدادي أنه تم ضمن التوسع في تقديم خدمة الارشاد الأسري افتتاح مركز الارشاد الاسري في محافظة عجلون وذلك بالتعاون مع جمعية المركز الاسلامي والذي بدأ المجلس باستقبال حالات استرشادية وتقديم خدمات التوعية في مختلف القضايا الاسرية من خلال المكتب. الطفولة المبكرةوفي مجال الطفولة المبكرة تابع المجلس تنفيذه مشروع "دعم وتفعيل إنشاءِ الحضانات في القطاعين العام والخاص" بافتتاح عدد من الحضانات بالتعاون مع عدد من المصانع والمستشفيات والجامعات لخدمة ابناء العاملات في هذه المؤسسات، حسب مقدادي.وبلغ عدد هذه الحضانات التي تم انشاؤها مع نهاية عام 2017 عشرة حضانات وتضم: حضانة تجمع سحاب، حضانة شركة كهرباء اربد، حضانة مصنع الصافي، وحضانة جامعة الإسراء.وبين مقدادي أن هذا المشروع يأتي لتحفيز المرأة على المشاركة في سوق العمل وهو أحدّ مشاريع الإستراتيجية الوطنية للتشغيل، والمُنفذ بالتعاون مع وزارة العمل وبدعم من صندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني.وفي مجال الطفولة ايضا تم إصدار الكتيب التفاعلي "لاتفاقية حقوق الطفل" والذي يتضمن نصوص مواد الاتفاقية حيث تم صياغتها بلغة يمكن للطفل فهمها واستيعابها لمعرفة حقوقه الأساسية، وتم توزيع الكتيب خلال الاحتفال باليوم العالمي للطفل والذي حضرة ما يقارب (1000) طفل. كما تم إصدار وثيقة "معايير اعتماد رياض الأطفال" بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم كوثيقة مرجعية استرشادية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لرياض الأطفال من كافة الجوانب المادية والتعليمية والبشرية، كما قال نائب الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة. الدراسات والأبحاثوذكر مقدادي أن المجلس عمل خلال عام 2017، على الدراسات والأبحاث، حيث جاء إعداد التقرير الثاني " لأحوال الأسرة الأردنية" وتقرير " أحوال الأسر اللاجئة" بمنهجية علمية لدراسة الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والصحية وعلاقاتها الأسرية وتوفير المعلومات اللازمة لتطوير السياسات والبرامج والخطط المتعلقة بالأسرة الأردنية وبالأسرة اللاجئة، والذي تم إعداده بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين/مكتب الأردن. التدريب والتوعيةوعن البرامج التدريبية والتوعية، بين مقدادي أن المجلس نفّذ العديد من البرامج التدريبية والتوعوية وفي كافة المجالات التي يعمل عليها، والتي تأتي لرفع قدرات وكفاءات العاملين في المؤسسات التي تتعامل مع أفراد الأسرة، وللاستفادة من خبراتهم وتجاربهم واخذ التغذية الراجعة فيما يتم إعداده من أدلة ودراسات.وختم مقدادي بالتأكيد أن المجلس سيتابع العام الحالي مسيرته في كافة المجالات التي يعمل عليها (حماية الأسرة الارشاد الأسري، كبار السن، الطفولة المبكرة، التشريعات، الدراسات والابحاث) لتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج والمبادارات التي من شانها الارتقاء بمستوى معيشة الاسرة الأردنية وافرادها.

تصنيف الخبر: 
اخبار عامة