افتتاح باكورة مشروع الحضانات المؤسسية في "الاستقلال"
عربية

أعلنت وزارة العمل والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، اليوم الاربعاء، عن افتتاح حضانة مستشفى الاستقلال كباكورة حضانات مشروع دعم تفعيل وإنشاء الحضانات في مؤسسات القطاعين العام والخاص وتشمل 30 حضانة مؤسسية ضمن مشاريع الاستراتيجية الوطنية للتشغيل وبتمويل من صندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني.
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات خلال الافتتاح ان المشروع يساعد بتمكين المرأة العاملة ويوفر البيئة الامنة والمريحة لاطفالها، بالاضافة إلى توفير فرص عمل للفتيات الحاصلات على شهادات في مجالات الطفولة وغيرها.
وقال امين عام وزارة العمل المهندس هاني خليفات، مندوبا عن وزير العمل، ان توافر الحضانات المؤسسية يرفع كفاءة العاملات ويطور المهارات النمائية لدى الأطفال من النواحي الانفعالية والاجتماعية والمعرفية والحركية والاستقلالية تماشياً مع التوجهات الحديثة في الطفولة المُبكرة.
واضاف ان الوزارة تعمل على تأكيد حقوق المرأة والأم العاملة من خلال العديد من التشريعات التي ضمنها القانون مثل المادة 72 التي تنص على وجوب توفير حضانات للامهات العاملات داخل مكان العمل وفق معايير حديثة وجديدة للحضانات.
وأشار إلى ان الوزارة ماضية وبكل الإمكانات المتاحة بالتعاون مع الشركاء المعنيين، في إزالة كافة الأسباب التي تؤدي إلى انسحاب المرأة من سوق العمل.
من جهته قال أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد مقدادي انه تم توفير 276 فرصة عمل للفتيات الأردنيات في حضانات المشروع التي تم افتتاحها، اضافة إلى تدريب 669 فتاة، من مخزون ديوان الخدمة المدنية، على مهارات الطفولة المبكرة والعمل في الحضانات وفي مختلف محافظات المملكة منذ العام 2016.
وأضاف ان الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016- 2015 تهدف إلى "تطوير البنية التحتية لقطاع التعليم المبكر وتنمية الطفولة في الأردن وتوفير فرص وصول جميع الأطفال في الأردن لمستوى أساسي من الخدمات في هذا القطاع" من خلال زيادة نسبة الالتحاق في الحضانات لرفعها إلى 20 بالمئة مع نهاية العام 2025 بدلا من 10 بالمئة حاليا.
من جهته قال مدير عام مستشفى الاستقلال الدكتور احمد الاحمد إن إنشاء الحضانه جاء لتوفير الرعاية لأطفال العاملين في المستشفى ولتوفير الاستقرار الوظيفي لكادره وضمان زيادة نسبة مشاركة المرأة اقتصاديا. وأشار إلى أن مشروع دعم وتفعيل انشاء الحضانات في القطاعين العام والخاص، رائد وإنساني له من البصمات الكثيرة والرسائل الإنسانية الهادفة لكافة القطاعات حيث تستطيع ان توفير بيئة سهلة وآمنة ومريحة للعامل أو العاملة.

تصنيف الخبر: 
البرنامج التعليمي الثقافي