«شؤون الأسرة» واليونسيف يعقدان اجتماعا حول «إيجاد وتوفير بيئة آمنة للأطفال في الأردن»
عربية

عقد المجلس الوطني لشؤون الأسرة واليونيسف أمس اجتماعا حول «إيجاد وتوفير بيئة آمنة للأطفال في الأردن» بحضور وزير الصحة الدكتور محمود الشياب، وجاء الاجتماع استمرارا للنهج في التأسيس لبناء سياج عملي لحماية الأطفال من أي عنف وتوفير بيئة آمنة للأطفال. ويهدف الإجتماع لتطوير خطة اتصال وطنية شاملة للحد من العنف ضد الأطفال في الأردن بنهج عمل تشاركي وتكاملي يجمع كافة الشركاء المعنيين من أجل إحداث التغيير في السلوك والاتجاهات للحدّ من كافة الممارسات التي تسيء للأطفال.
وبحسب أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة فاضل الحمود فإن هذا اللقاء جاء بهدف تطوير خطة عمل «الاتصال من أجل التنمية» لتعزيز السلوك الايجابي في المجتمع، حيث تم مؤخراً تكثيف الجهود من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج الهادفة لاحداث تغيير في السلوك المجتمعي.
واشار الحمود إلى أن خطة الاتصال من أجل التنمية تستند إلى منهجية شاملة للتغيير ضمن منطلقاتنا الدينية وموروثنا الحضاري والقيمي وبنهج تشاركي يضم كافة الشركاء وتأتي انسجاماً مع دور المجلس في إعداد وصياغة الخطط والسياسات والبرامج ذات العلاقة بالأسرة لتحقيق نوعية حياة أفضل للأسرة الأردنية واستجابة لتوجيهات جلالة الملكة رانيا العبدالله رئيس مجلس أمناء المجلس الوطني لشؤون الأسرة.
بدوره شكر ممثل اليونيسف في الأردن روبرت جينكنز الحكومة الأردنية على التزامها المستمر لتحسين رفاهية الأطفال وحقوقهم في الأردن، مشيرا إلى أن حضور ممثلين عن الحكومة الأردنية لهذا الجزء يدل على هذا الالتزام من قبل الحكومة.
وأضاف جينكنز يتطلب خلق بيئة وقائية للأطفال مشاركة الجميع وكافة الجهات المعنية في الأردن، مؤكدا التزام اليونيسف بعمل كل ما هو مستطاع بالشراكة مع الجهات الحكومية والمجتمع المدني للحد من العنف ضد الأطفال في المملكة.
وتهدف الخطة التي سيتم تطبيقها على مدة ثلاث سنوات خلال الأعوام (2018-2020) إلى العمل على حشد الشركاء والمجتمعات المحلية والقطاعات المختلفة من أجل تعزيز السلوكيات والممارسات الإيجابية للحد من العنف ضد الأطفال في مختلف الأماكن بما فيها العنف الذي قد يمارس في المنازل وأماكن العمل والمؤسسات التعليمية، إضافة إلى أنها تهدف للحد من كافة أشكال العنف بما فيها العنف الجسدي واللفظي والعاطفي والجنسي. وحضر الاجتماع الذي تبعه إطلاق ورشة عمل تهدف للبدء بالتخطيط لتطوير خطة العمل إلى جانب وزير الصحة الدكتور محمود الشياب، ممثلين عن الشركاء المحليين من المؤسسات الوطنية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص.

تصنيف الخبر: 
برنامج حماية الأسرة