وفد مصري يزور «الوطني لشؤون الأسرة» ويشيد بالتجربة الأردنية
عربية

اعتبرت مؤسسات مصرية حكومية وخاصة ذات علاقة بحماية الأسرة والطفل وكذلك مكتب اليونيسيف في مصر، التجربة الأردنية في مجال تعزيز منظومة حماية الأسرة والطفل من العنف بأنها تجربة رائدة ومميزة، فضلا لتميّزها بوجود مظلة جامعة لكل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة ممثلة بالمجلس الوطني لشؤون الأسرة.
جاء ذلك، خلال زيارة أمس تمت بالتنسيق مع مكتب اليونيسف في الأردن، قام بها وفد من مصر يضم عاملين في مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة بحماية الأسرة والطفل ومكتب اليونيسيف في مصر المجلس الوطني لشؤون الأسرة للإطلاع على تجربة المجلس في مجال حماية الاسرة بشكل عام ومشروع اتمتة اجراءات التعامل مع حالات العنف الأسري بشكل خاص.
بدوره، أكد الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد مقدادي أن الأردن من الدول السباقة في مجال حماية الأسرة من العنف، واطلع الوفد على آلية عمل المجلس وأهدافه المتمثلة في المساهمة بوضع السياسات والاستراتيجيات والخطط التنموية ذات العلاقة بالأسرة وأفرادها، ومتابعة تنفيذها والمساهمة في تحسين نوعية مستوى حياة الأسرة، ورعاية وتعزيز دورها، وتمكينها من تلبية إحتياجات أفرادها وضمان أمنهم، اضافة إلى المساهمة في النهوض بالأسرة، وحمايتها وتأمين استقرارها، والحفاظ على تماسكها، وهويتها، ودعم جهود مؤسسات المجتمع وهيئاته المختلفة في القطاعين العام والخاص والمعنية بشؤون الأسرة، وتحقيق التنسيق والتكامل بين هذه الجهات.
فيما قدم مدير مديرية شؤون الأسرة حكم مطالقه شرحا وافيا عن مشروع أتمتة اجراءات التعامل مع حالات العنف الأسري، مستعرضا أهمية المشروع وأهدافه على المستوى الوطني باعتباره مشروعا وطنيا رياديا يخدم كافة المؤسسات المعنية في مأسسة عملها في تقديم الخدمات لحالات العنف الأسري وتسهيل اجراءات التعامل مع حالات العنف الأسري وتحويلها ومتابعتها وتلافي أي تأخير في اجراءات الاستجابة الشمولية لاحتياجاتها، بالإضافة لاستعراضه لمراحله تنفيذ المشروع بالتنسيق مع الجهات الشريكة تحت اشراف الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف.
من جانبه، أشاد الوفد بدور المجلس الوطني لشؤون الأسرة كمظلة لكافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة وما وصل اليه الأردن في في مجال تعزيز منظومة حماية الأسرة من العنف.

تصنيف الخبر: 
اخبار عامة