وفد عراقي يشيد بالتجربة الأردنية في مجال حماية ورعاية الأسرة والطفل
عربية

اعتبر العراق أن التجربة الأردنية في حماية ورعاية الأسرة والطفل تجربة رائدة، وأنه نموذج يحتذى لعدد من الدول، ومن شأنها أن تؤسس لحالة رائدة بهذا المجال، مشيدة بما وصل اليه الأردن في مجال تعزيز منظومة حماية الأسرة من العنف.
جاء ذلك، خلال زيارة قام بها وفد من مديرية حماية الأسرة والطفل من العنف الأسري في وزارة الداخلية العراقية امس للمجلس الوطني لشؤون الأسرة للاطلاع على تجربة المجلس في مجال حماية الاسرة.
وبحسب الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة فاضل الحمود فإن الأردن من الدول السباقة في مجال حماية الأسرة من العنف، مطلعا الوفد على آلية عمل المجلس وأهدافه المتمثلة في المساهمة بوضع السياسات والاستراتيجيات والخطط التنموية ذات العلاقة بالأسرة وأفرادها، ومتابعة تنفيذها والمساهمة في تحسين نوعية مستوى حياة الأسرة، ورعاية وتعزيز دورها، وتمكينها من تلبية احتياجات أفرادها وضمان أمنهم، إضافة الى المساهمة في النهوض بالأسرة، وحمايتها وتأمين استقرارها، والحفاظ على تماسكها، وهويتها. ولفت الحمود إلى دور المجلس في دعم جهود مؤسسات المجتمع وهيئاته المختلفة في القطاعين العام والخاص والمعنية بشؤون الأسرة، والذي يجسد في عمله نهج العمل التشاركي بين مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات الدولية.
بدوره، قدم مدير مديرية شؤون الأسرة حكم مطالقه شرحا عن عمل المجلس في مجال حماية الأسرة من العنف الأسري على المستوى الوطني من خلال إعداد الأطر والآليات الوطنية التي من شأنها مأسسة العمل في هذا المجال بنهج عمل تشاركي تحت اشراف الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف، كما قدم نبذة عن أبرز المشاريع التي يعمل عليها المجلس ومنها الاطار الوطني لحماية الأسرة من العنف ومعايير اعتماد وضبط جودة الخدمات المقدمة لحالات العنف الاسري ومشروع أتمتة اجراءات التعامل مع حالات العنف الأسري والتي تأتي أهميتها على المستوى الوطني باعتبارها مشاريع ريادية تخدم كافة المؤسسات المعنية مأسسة عملها في مجال حماية الاسرة وتقديم الخدمات لحالات العنف الاسري ومتابعتها بالتنسيق مع الجهات الشريكة.
من جانبه، قدم رئيس الوفد العراقي المقدّم محمد ظافر ناصر شرحا عن آلية عمل مديرية حماية الأسرة والطفل من العنف الأسري في وزارة الداخلية العراقية والتي تأسست في العام 2013 وتختص هذه المديرية بقضايا العنف الأسري ، ومن أهم واجباتها استقبال الشكاوي على مدار الساعة واجراء الدراسات والبحوث العلمية في مجال العنف الأسري، وتحليل البيانات الاحصائية لاعطاء مؤشرات في هذا الخصوص. وفي نهاية الزيارة اشاد الوفد بدور المجلس الوطني لشؤون الأسرة كمظلة لكافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة.

تصنيف الخبر: 
البرنامج التعليمي الثقافي