News

ندوة توصي بتشجيع الاستثمار بمؤسسات رعاية الطفولة المبكرة

11-30-2021

 عمان 30 تشرين الثاني(بترا)- أوصت ندوة عقدها المجلس الوطني لشؤون الأسرة، اليوم الثلاثاء، بضرورة تشجيع الاستثمار بالمؤسسات التي ترعى الطفولة المبكرة والاتجاه نحو التدريب والتأهيل وعدم الاكتفاء بالتعليم الأكاديمي فقط.

وأجمع المشاركون في ندوة "الطفولة المبكرة بين التخصص الأكاديمي وفرص العمل" التي عقدها المركز بالتعاون مع منظمة "بلان انترناشونال" والفريق الوطني لتنمية الطفولة المبكرة، على أهمية مواءمة الخطط والاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالطفولة المبكرة مع سوق العمل.

وقال أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة الدكتور محمد مقدادي، إن الندوة جاءت استكمالاً لسلسلة ندوات عقدها المجلس سابقا حول الطفولة المبكرة انطلاقًا من دوره في المساهمة بتحسين نوعية الحياة للطفولة والأسرة للخروج بتوصيات حول ضمان تنمية الطفولة المبكرة وتوفير الكفاءات المهنية والأكاديمية.

وبين أن الأردن من أوائل الدول التي بادرت إلى الاهتمام بالتعليم المبكر، وقد صاغ السياسات وعدل التشريعات ووضع الخطط التنفيذية من أجل تربية وتعليم الأطفال، لافتا إلى أن هناك 8ر3 مليون طفل دون سن 18عاما في الأردن، بينهم 30 بالمئة من غير الأردنيين بما في ذلك العديد من اللاجئين من البلدان المجاورة.

وأشار إلى أن الأردن طرح مفهوم خدمات رعاية الطفولة المبكرة المنظمة في بداية خمسينات القرن المنصرم وقد توسعت الخدمات تدريجيا مع انتشار الوعي حول المتطلبات المتنامية للأمهات العاملات فجرى إقرار العديد من الخطط الوطنية للطفولة المبكرة.

وناقشت الندوة في جلستين محاور عدة تتعلق بالطفولة المبكرة منها: واقع تخصصات الطفولة في الأردن وفرص العمل المتاحة والتخصصات ذات العلاقة ومدى توفرها في الجامعات والكليات الأردنية.

وعرضت الدكتورة ختام الصغير من وزارة التعليم العالي، بدورها، لبرامج تربية الطفل ورعاية الطفولة المبكرة التعليمية التي تدرس في الجامعات الأردنية حيث توفر هذه البرامج معارف علمية متخصصة في مجال الطفولة المبكرة للعاملين في هذا المجال.

فيما عرضت رئيس قسم المباحث المهنية في وزارة التربية والتعليم الدكتورة زبيدة أبو شويمة، لتطور برنامج تنمية الطفولة في مناهج الوزارة والذي كان أحد فروع الاقتصاد المنزلي ويتضمن كفايات العناية بالأم ونمو الطفل ورعايته.

وأكد مدير مديرية المناهج والبرامج والاختبارات في مؤسسة التدريب المهني جمال طه، ضرورة تعزيز ثقافة التدريب والتأهيل والحصول على رخص مزاولة المهن وعدم الاكتفاء بالحصول على المؤهل العلمي لبعض التخصصات، لافتا إلى أن المجتمع بحاجة إلى الأعمال المهنية التطبيقية كحاجته إلى باقي الوظائف الأخرى.

وأشار رئيس قسم الطفولة المبكرة في الجامعة الهاشمية الدكتور ايوب الروسان، إلى ضرورة أن تكون هناك نظرة شمولية متكاملة عند الحديث عن برامج الطفولة المبكرة، وأهمية توفير الوسائل التعليمية الكافية لإكساب الطلاب المهارات المطلوبة، وتوفير فرص عمل لهذه التخصصات من خلال التوسع في برامج رعاية الطفولة .

وقدمت أماني الشريف من ديوان الخدمة المدنية، عرضا عن واقع سوق العمل في تخصصات الطفولة والرعاية المبكرة وإعداد الخريجين والخريجات وفرص العمل المتاحة أمامهم.