الأخبار

وفد تركي يطلع على تجربة المجلس الوطني لشؤون الأسرة في مجال الإحتضان

09-19-2013

زار وفد من وزارة الأسرة والسياسات الإجتماعية ووزارة التنمية الإجتماعية التركية المجلس الوطني لشؤون الأسرة للإستفادة من التجربة الأردنية في مجال الإحتضان بدلاً من الرعاية البديلة .
وكان المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة إنقاذ الطفل أعد دليل الاحتضان بمساعدة مختصين نفسيين ومرشدين أسريين وقانونين . وهو دليل علمي توعوي موجه للأسر الحاضنة ،تم توزيعه على أسر محتضنة.
واشتمل الدليل التوعوي التعريف بالاحتضان "كمراحل وخبرة" ومضامينه العلمية والشخصية، بالإضافة إلى طرح التصور الديني والعلمي للرعاية الأسرية البديلة، وكذلك التوجيهات الأساسية في رعاية وتربية الطفل المحتضن، والقضايا التي يُحتمل للأسرة الحاضنة مواجهتها , ويتناول الدليل كذلك قضية اخبار الطفل لحقيقة امره والعمر المناسب لاخبارة حيث تم نمذجة ذلك في الدليل من خلال سرد القصص المناسبة، والتمثيل باستعمال الدمى

ويعتبر الإحتضان أحد أشكال الرعاية البديلة المعمول بها في وزارة التنمية الاجتماعية وقد تم تنظيم هذا الأسلوب في الرعاية للأطفال من خلال إنشاء برنامج للاحتضان في الوزارة ويمثل أحد برامج مديرية الأسرة والطفولة التي تقدم الرعاية البديلة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية والسند القانوني.
وتستطيع الأسرة غير القادرة على الإنجاب، احتضان طفل، أو طفلين من الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية من مؤسسات الطفولة استنادا لنظام رعاية الطفولة رقم (34) لسنة 1972م، وقانون الأحداث رقم (24) لسنة 1968 وتعديلاته. وتتولى الأسرة الحاضنة القيام بالواجبات العادية للأسرة الطبيعية وذلك تحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية من حيث العناية بصحة، وسلامة، ورفاهية، وتعليم الشخص الذي تحتضنه، ويكون لها الحق في الإشراف عليه كوالديه، وذلك للمدة التي يقررها الوزير، أو المحكمة.

ويعتبر توفير أسرة بديلة للطفل تضم أماً وأباً يحققان له نمواً سليماً من خلال رعايتهما وتربيتهما له. فتوفير الجو الأسري، أو الحياة الأسرية، هو شيء مختلف عن وجود الأم والأب، فالحياة الأسرية شيء أكبر من أفرادها فالطفل وأمه يشكلون علاقة ونظاما ثنائياً قائماً بذاته، وكذلك الطفل وأبيه ، والأم والأب وكل هذه الثنائيات هي بمثابة تفاعلات تحدث داخل الأسرة، وهي تؤثر في الطفل والوالدين.