الأخبار

تفعيل الإتفاقية المبرمة بين المجلس الوطني لشؤون الأسرة ودائرة الإفتاء العام

03-11-2014

إستقبل الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة" فاضل الحمود" مفتي عام المملكة سماحة " الشيخ عبد الكريم الخصاونة" اليوم الأربعاء في المجلس ,بدءاً في تفعيل الإتفاقية بين الطرفين.
ورحب الحمود بسماحة الشيخ مؤكداً على دور دائرة الإفتاء العامة في تماسك الأسرة الأردنية وتعزيز دورها في المجتمع الأردني ,موضحا أهمية تفعيل إتفاقية التعاون التي وقعها المجلس مع دائرة الإفتاء العامة الأسبوع الماضي والتي تسعى الى تحقيق الإستقرار الأسري في المجتمع .

و قال الحمود إن الإتفاقية تهدف الى تبادل المعرفة والخبرة بهدف التوعية والإرشاد، وتحقيق الحد الأقصى من المنفعة، وإحداث التأثير الايجابي من خلال تأسيس شراكة فاعلة إضافة بين الطرفين ,حيث أشار الى أن أول أنشطة الإتفاقية تبدأ اليوم من خلال تقديم المعلومات الأسرية والممارسات الفضلى في العلاقات الزوجية والتربية الوالدية لموظفي المجلس الوطني لشؤون الأسرة ,يتبعها سلسلة من المحاضرات التثقيفية والتوعوية الأسرية لمؤسسات من قبل مختصين في دائرة الإفتاء العام في مختلف محافظات المملكة.

من جانبه أكد سماحة المفتي عبد الكريم الخصاونة أن تأسيس المجلس الوطني لشؤون الأسرة دليل على إهتمام جلالة الملك عبد الله – حفظه الله بالأسرة وايمانه بالدور المناط للأسرة في المجتمع الأردني.
قال الخصاونة " نسعى الى إدامة الترابط الأسري في مجتمعنا وأن تبنى الأسرة وفق الشريعة الإسلامية ليظل المجتمع الأردني قوياً ومتماسكاً, قي ظل معركة صراع الأفكار, وتشتت الهوية.
وأكد الخصاونة أن وجود المشاكل الأسرية والتفكك الأسري يؤلمنا بشدة, وسنسعى مع المجلس على الحفاظ على الأسرة كقيمة مجتمعية لا غنى عنها.
بدوره أشار امين عام دائرة الافتاء الدكتور محمد الخلايلة أن العلاقة بين الزوجين في الأسرة مبنية على المودة والرحمة , لا على منظومة الحقوق والواجبات, وذلك كي تستقيم شؤوننا.
وأكد الخلايلة أن الأسرة مؤسسة تبنى على الثقة والمودة والرحمة , وهي أساس نجاح أي مؤسسة أسرية.